مفارق الأحباب
16/03/2008, 06:18 PM
http://www.up-00.com/uploads/8qZ91771.gif
حارة الذكريات
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/qtS99375.gif
في بقعة من بقاع الماضي.. حيث انثالت أمام ناظري ذكرياتي..
مررت بذاك المكان بعد حين من الزمان..
فرأيت فيه محطة من محطات ذكرياتي بعدما كانت بقعة تزدان بأجمل ما في
دنياي .. أصبحت محطة أخطف بها لأراها ذكرياتي فيشتعل نار قلبي حرقةً
وألماً وحزناً وضنكاً فأعفو معها برهةً و أطلق آلام قلبي وأحزانه حرةً تسري
أمامي فتهاجمني بعنف ..
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/b1A98781.jpg
قد فارقتكِ أرض ذكرياتي .. رغم قصر المسافات فما هي إلا ثوانٍ تدق باب
زمني لأصل إلى تلك الأرض.. لكن الزمن يرفض إعطاء تلك البقعة حقها إلا
بضرب
الحظ..
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/PkY98982.jpg
لا أظن أن أعود لتلك الحارة التي عشتها، وُلدت وتربيت وترعرعت فيها ،
داعبتني بطفولتي وبراءتي، ذقت حلوها ومرها..كانت مخضبة برائعة العطر
النافث في أرجائها ؛ لجمال طبيعتها في مخيلتي.. فأراني ألعب في كل زاوية من
زواياها بل في كل نقطة من نقاط تكونها..
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/SU700385.gif
عندما ذهبت لتلك الحارة ومررت بمنزل ذكرياتي مشيعةً بنظراتي الحانية ..
رأيته للحظات فقد مررت به مرور السلام وحملت منه ذكرياتي.. حتى وصلت
لذاك الدكان الذي لا يبعد عن ذاك المنزل إلا خطوات، رأيته كيف هو لم يتغير
إنما بعض التغيرات و التطورات لا بد منها.. فتذكرت كيف كنت أذهب طفلة إلى
الدكان في وقت يهز النور ضياءه كامل أرجاء المنطقة، فليس هناك تعبير
ليعبر به قلمي عما هو أراه في مخيلتي من جمال المنظر ، تلك الأيام الخالية
من الهموم والكآبة وكل ما هو من أهلهما.. أيام لا تعرف غير اللعب والبراءة
ونقاء العقل من التفكير وصفاء القلب ... وأنا غارقة في بحر ذكرياتي سمعت
صوتاً مرتفعاً غريباً فظننت أنه صوت الشبان المشاغبين ، ولكني أخطأت فقد
رأيت الرجل (( المختل عقلياً )) .. الذي كنت أراه دائماً يجول في أنحاء
المنطقة ويضحك ويتكلم مع نفسه بصوت عالٍ فلم أعرف حقيقته حتى اللآن
ولا أعرف من هم أهله ولا أعرف أي شيء عنه غير أنه غير متزوج ولا يعرف ما هي دنياه..
رأيته قد تغير حاله فقد اشتعل رأسه شيباً رأيت صاحب الدكان كيف يعامله ،
يطرده و يبعده بكل إهانة و تصغير.. فتألمت لحاله وتقطع قلبي حزناً عليه.. وقد
كنت ذكرته منذ فترة قصيرة وسألت أخي عنه وقلت أني لم أره منذ سنوات ،
وها قد رأيت ورأيت حاله .. فكيف السبيل لرحمته وإعانته؟!!
فليتني أعود إليك أحلى أيامي..
ليتني طفلة صغيرة لا تعرف معنىً للهموم والأحزان ، أكبر همها لعبتها..
ليت الطفولة تعود يوماً فأخبرها بما فعل بي الشباب..
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/C9U98327.jpg
ليت عجلة الأيام تعود .. ليت..
منقول ...
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/tAB99973.gif
حارة الذكريات
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/qtS99375.gif
في بقعة من بقاع الماضي.. حيث انثالت أمام ناظري ذكرياتي..
مررت بذاك المكان بعد حين من الزمان..
فرأيت فيه محطة من محطات ذكرياتي بعدما كانت بقعة تزدان بأجمل ما في
دنياي .. أصبحت محطة أخطف بها لأراها ذكرياتي فيشتعل نار قلبي حرقةً
وألماً وحزناً وضنكاً فأعفو معها برهةً و أطلق آلام قلبي وأحزانه حرةً تسري
أمامي فتهاجمني بعنف ..
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/b1A98781.jpg
قد فارقتكِ أرض ذكرياتي .. رغم قصر المسافات فما هي إلا ثوانٍ تدق باب
زمني لأصل إلى تلك الأرض.. لكن الزمن يرفض إعطاء تلك البقعة حقها إلا
بضرب
الحظ..
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/PkY98982.jpg
لا أظن أن أعود لتلك الحارة التي عشتها، وُلدت وتربيت وترعرعت فيها ،
داعبتني بطفولتي وبراءتي، ذقت حلوها ومرها..كانت مخضبة برائعة العطر
النافث في أرجائها ؛ لجمال طبيعتها في مخيلتي.. فأراني ألعب في كل زاوية من
زواياها بل في كل نقطة من نقاط تكونها..
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/SU700385.gif
عندما ذهبت لتلك الحارة ومررت بمنزل ذكرياتي مشيعةً بنظراتي الحانية ..
رأيته للحظات فقد مررت به مرور السلام وحملت منه ذكرياتي.. حتى وصلت
لذاك الدكان الذي لا يبعد عن ذاك المنزل إلا خطوات، رأيته كيف هو لم يتغير
إنما بعض التغيرات و التطورات لا بد منها.. فتذكرت كيف كنت أذهب طفلة إلى
الدكان في وقت يهز النور ضياءه كامل أرجاء المنطقة، فليس هناك تعبير
ليعبر به قلمي عما هو أراه في مخيلتي من جمال المنظر ، تلك الأيام الخالية
من الهموم والكآبة وكل ما هو من أهلهما.. أيام لا تعرف غير اللعب والبراءة
ونقاء العقل من التفكير وصفاء القلب ... وأنا غارقة في بحر ذكرياتي سمعت
صوتاً مرتفعاً غريباً فظننت أنه صوت الشبان المشاغبين ، ولكني أخطأت فقد
رأيت الرجل (( المختل عقلياً )) .. الذي كنت أراه دائماً يجول في أنحاء
المنطقة ويضحك ويتكلم مع نفسه بصوت عالٍ فلم أعرف حقيقته حتى اللآن
ولا أعرف من هم أهله ولا أعرف أي شيء عنه غير أنه غير متزوج ولا يعرف ما هي دنياه..
رأيته قد تغير حاله فقد اشتعل رأسه شيباً رأيت صاحب الدكان كيف يعامله ،
يطرده و يبعده بكل إهانة و تصغير.. فتألمت لحاله وتقطع قلبي حزناً عليه.. وقد
كنت ذكرته منذ فترة قصيرة وسألت أخي عنه وقلت أني لم أره منذ سنوات ،
وها قد رأيت ورأيت حاله .. فكيف السبيل لرحمته وإعانته؟!!
فليتني أعود إليك أحلى أيامي..
ليتني طفلة صغيرة لا تعرف معنىً للهموم والأحزان ، أكبر همها لعبتها..
ليت الطفولة تعود يوماً فأخبرها بما فعل بي الشباب..
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/C9U98327.jpg
ليت عجلة الأيام تعود .. ليت..
منقول ...
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/tAB99973.gif