رسيل
16/04/2009, 02:13 PM
خرجت حور من المستشفى..
أحست بأن صدمتها جعلتها أقوى من قبل
شعرت بأنها قادره على مواجهه واقعها المرير مهما كانت النتائج..
عبرت الحديقه لتدخل الى المنزل..
رأت عمها ناصر بشحوبه الذي أعتادت عليه في الأيام الأخيره..
برغم أنها تشعر بأنه كبر أعواما ..
ولكنها موقنه بأن الصدمات ربما جعلتها أكبر منه!
(الحمد لله على سلامتك ياابنتي)
نطقها عمها بفرح شديد..
لأول مره ..يحتضنها عمها ..
لأول مره تحس باهتمامه وخوفه ..
برغم انها لازالت تحمل الكثير من الاسئله..والكثير من العتب والألم..
لكنها كانت بحاجه لهذا الحضن الحاني أكثر من ذي قبل..
جلست حور على اقرب كرسي..
لاتعلم سر هذا الشعور الذي بدأ يراودها في الايام الاخيره..
ولكنها قادره على مواجهه الأمور بشجاعه كانت تفتقدها في الماضي..
رأت عمها منكسرا متألما..وكان تأنيب الضمير مابرح فؤاده..
أدركت بأن مصيرها ارتبط بقرارات لم يحددها سوى جدها ..
نطقت حور ..بعد جوله داخل كيانها المنهار وظاهرها الصلب..
عمي ..أخبرني..هل تعلم أمي بأني هنا..؟
رفع ناصر يده ليرفع نظارته السميكه..ومسح عينيه بيده وكأنه يهرب من الاجابه..
ثم قال: لا
حور ارتاحي اليوم وسأحكي لك في الغد كل شيء ..كل شيء
أجابت حور بعصبيه : الآن ياعمي ...الآن
انتظرت أعواما لأعرف الحقيقه ولن أنتظر أكثر من ذلك ..
دخلت مها: حور ..سلامتك
كيف تشعرين الآن؟
وقبل ان ترد حور جاءت مي..واضعه سماعات الأي بود في اذنيها ..
وكانت تترنم بصوت مرتفع وتهتز مع النغمات..
رفعت مي يدها وحركت اصابعها بطريقه توحي بأنها تلقي السلام على حور..ثم انصرفت
قال ناصر بعصبيه: لاحول ولاقوه الابالله...
تجهمت مها وكأنها تعترض على تعليق ناصر ...ثم ادرات ظهرها بتذمر واتجهت للحديقه..
هنا استدار ناصر الى حور وقال: حور اريدك أن تعرفي أني لم أكن راضيا ..ولم يكن بمقدوري أن أعارض جدك..
هزت حور رأسها وكأنها تقول أكمل ..
قال لقد كان والدك ..قريبا لجدك رحمهما الله ومتوليا جميع الامور الاداريه والماليه
كان جدك يثق برجاحه عقله وتفكيره...حتى..
حتى تزوج أمك ..هنا تغيرت الاحوال ..
كان جدك معارضا لهذا الزواج..باعتبار ان أمك كانت من اسره ...
قالت حور: فقيره؟
قال ناصر : لا
ردت حور : ولكن مها قالت لي ان اسرتها كانت فقيره
قال ناصر: أنت تريدين الحقيقه..أليس كذلك؟
اكيد ردت حور بشده..
كانت والدتك جميله جدا ..ولكنها من اسره ..
تردد ناصر قليلا ثم قال: من اسره شيعيه..
ألجمت المفأجاه الغير متوقعه حور..
فهي تدرك ذلك الصراع الدائم بين السنه والشيعه..
أكمل ناصر: ولكن أباك أصر على الزواج من والدتك..
فطرده جدك وهدده بحرمانه من الميراث..ولم يأبه لأن الحب كان أقوى..
كنّا نتطقس الاخبار عنه..وعلمنا بأنه يعمل في احدى الشركات وانه اصبح أب
حتى حصل ذلك الحادث الشنيع..
كان والدك بمفرده ..عندما وصلنا خبر الحادث..
لم تكن والدتك قد علمت بعد..لان علاقات جدك جعلت يعلم باكرا بهذا الخبر المفجع..
هنا ارسلني جدك الى الروضه لأخذك..
وتولى هو ايصال الخبر لوالدتك بصوره اخرى
حيث اخبرهم بأن عبدالرحمن توفي وهو في طريقه الى المنزل بصحبه ابنته..بعد ان أخرجها من الروضه..
أطبقت حور يدها على دموعها التي تساقطت في كفها..
كانت تردد في داخلها: أنا أقوى من ان أنهار...
قالت حور : وماسر الحواله؟
رد ناصر أعتدت منذ توفي والدك أن ارسل لوالدتك مبلغا ماليا كل شهر بأعتبار أنها كانت من العائله
قالت حور: ماعلاقه عمار بوالدتي؟
أجاب ناصر: هو ابن لخالتك..فاطمه..
كان يتيم الأب واثبت جدارته وذكاءه..في احدى الشركات المنافسه..
فعرضت عليه العمل عندي ..
ولكنه لايعلم ..انك تعيشين هنا
ابتسمت حور بسخريه..فعمها لازال يظن أن أن عمار لايعلم بسرها برغم انه متأكد من ذكائه..
قال ناصر: حور أرجوك لاتظني أني كنت أهدف لابعادك عن والدتك ..
ولكن ..الظروف لم تكن مناسبه..
لأن والدتك تعرضت لبعض الازمات الصحيه ماجعلني أؤجل أخبارها مرارا..
لاتعلم حور سر البرود الذي لف مشاعرها ...
ولكنها كانت بحاجه لود..
نهضت حور على عجاله ...ثم صعدت الى غرفه ود..
طرقت الباب ودخلت ...فرأتها ود وهبت لتحتضنها بشده..
بكت حور ..
احست بأنها بحاجه للبكاء ..بحاجه لأن تغسل داخلها الحزين بأمل جديد..
لم تنطق ود..
لم تقل أي شيء ..
فهي تعلم أن حور لابد أن تخرج ألمها المكتوم ...وحزنها المحتبس بداخلها..
ومالبثت حور حتى قصّت على ود القصه كامله ...ولكن بشجاعه هذه المره..
ثم...
قضت الفتاتان الليل كله صامتتان...
لأن ود لاتعلم ماتقول..
وحور ..أخذت تفكر في قسوه جدها...وسلبيه عمها ناصر..اخذت تفكر بوالدتها وكيف ستقابلها..
هل سترتمي بحضها؟
هل والدتها تشتاق اليها؟
وهل ..وهل؟
عندما نهضت ود...لم تجد حور
هبت مذعوره لتبحث عنها..
ولكنها ابتسمت براحه عندما رأتها قد أرتدت ملابسها ...
ووضعت بعض الزينه على وجهها ..
قالت ود: صباح الخير حور ..
الى أين ذاهبه؟
ردت حور: الى والدتي..
لقد اتصلت على عمار ليأخذني اليها..
لم تعلق ود بقدر ماكان خوفها على حور تكاد تنطق به عينيها ..
في سياره عمار ...كانت حور متوتره جعلت من حركه يديها اللاشعوريه مخرجا ..
لكثير من الأسئله التي تلح عليها..
لاول مره لم تشعر بعمار ..
ولاتأثيره الساحر عليها..
لأنها ادركت الكثير من الحقائق والتي ربما جعلتها لاتفكر سوى بلقائها الأول مع والدتها..
كسر عمار صمتها وقال: الكل بانتظارك..
الكل متشوقون لرؤيتك..
ابتسمت حور بقلق..
ولكنها قد عزمت على أن تكون شجاعه ابتداء من اليوم وحتى آخر انفاسها في هذه الحياه!
أمام المنزل..
سرت بروده عظيمه في قدمي حور..
وبدأ قلبها بالخفقان الشديد..
بدأت أنفاسها تتسارع وكأنها في سباق جري..
ولكنها تماسكت وأغمضت عينيها لبرهه ..سحبت أنفاسها للداخل..
وكأنها تنعش قوتها التي بدأت تنهار..
دخلت حور المنزل..
لتجد سعاد أخت عمار بابتسامتها الجذابه..تستقبلها بحفاوه
وتجد امراتين ..احدهما تحمل نفس غمازات عمار
فأدركت على الفور أنها خالتها فاطمه..
صرفت النظر الى المرأه الاخرى.. فرأت تلك الملامح التي مازالت محفوره في ذاكرتها..
تلك العينان الحانيتان..
التي اغرورقت بالدموع..
هبت لترتمي في أحضان أشتاقت اليها منذ اعوام طويله..
احضان ..بحاجه لأن تستنشقها بشده وتتنفسها بعمق..
ولكن هذه المره ....لم تشعر حور بحاجتها للبكاء..
لاتعلم هل هذا البعد صنع حواجز..
أم أنها أعتادت أن تكون تلك اليتيمه!!
كل ماتحس به مشاعر غريبه عجزت عن تمييزها
وكل ماقالته ساره: ياللقدر ...ياللقدر
وبعد عناق كاد أن يكون أبدي..
بدأ الحديث يتناول عده موضوعات..
لم تكن حور لتترك مجالا للحديث بالسوء عن عمها وجدها..
لأنها مهما شعرت بالظلم في قراره نفسها ...فهي تكنّ لهما كل احترام ..
وربما عذرت تصرفهما الذي لايعذر!!
لاتعلم سر هذه المشاعر الغريبه التي انتابتها في منزل والدتها ..
ولكنها احست بحاجتها للعوده الى منزل عمها...
أرادت أن تغادر بمفردها دون أن يتولى ذلك عمار..
وكأنها تريد أن تبتعد قليلا لتدرس هذه المشاعر المتناقضه..
عندما وصلت لبيت عمها ناصر ...
كانت باستقبالها ...ود
لقد عاد محمد ... هذا ماصرخت به ود
انفرجت اسارير حور ..وعلت البسمه محياها..
لأول مره ...هبت حور لترتمي بين احضان محمد ...
لم يمنعها حياءها ...ولاترددها
ولاحتى نظرات عبدالله المتألمه..
وكأنها تقول : أنت مااريد من هذا العالم!!
أنت ...فقط
أتمنى أن تكون الروايه قد حازت على اعجابكم واستحسانكم..
وأعذروا تقصيري وتأخري .:heart:.
أحست بأن صدمتها جعلتها أقوى من قبل
شعرت بأنها قادره على مواجهه واقعها المرير مهما كانت النتائج..
عبرت الحديقه لتدخل الى المنزل..
رأت عمها ناصر بشحوبه الذي أعتادت عليه في الأيام الأخيره..
برغم أنها تشعر بأنه كبر أعواما ..
ولكنها موقنه بأن الصدمات ربما جعلتها أكبر منه!
(الحمد لله على سلامتك ياابنتي)
نطقها عمها بفرح شديد..
لأول مره ..يحتضنها عمها ..
لأول مره تحس باهتمامه وخوفه ..
برغم انها لازالت تحمل الكثير من الاسئله..والكثير من العتب والألم..
لكنها كانت بحاجه لهذا الحضن الحاني أكثر من ذي قبل..
جلست حور على اقرب كرسي..
لاتعلم سر هذا الشعور الذي بدأ يراودها في الايام الاخيره..
ولكنها قادره على مواجهه الأمور بشجاعه كانت تفتقدها في الماضي..
رأت عمها منكسرا متألما..وكان تأنيب الضمير مابرح فؤاده..
أدركت بأن مصيرها ارتبط بقرارات لم يحددها سوى جدها ..
نطقت حور ..بعد جوله داخل كيانها المنهار وظاهرها الصلب..
عمي ..أخبرني..هل تعلم أمي بأني هنا..؟
رفع ناصر يده ليرفع نظارته السميكه..ومسح عينيه بيده وكأنه يهرب من الاجابه..
ثم قال: لا
حور ارتاحي اليوم وسأحكي لك في الغد كل شيء ..كل شيء
أجابت حور بعصبيه : الآن ياعمي ...الآن
انتظرت أعواما لأعرف الحقيقه ولن أنتظر أكثر من ذلك ..
دخلت مها: حور ..سلامتك
كيف تشعرين الآن؟
وقبل ان ترد حور جاءت مي..واضعه سماعات الأي بود في اذنيها ..
وكانت تترنم بصوت مرتفع وتهتز مع النغمات..
رفعت مي يدها وحركت اصابعها بطريقه توحي بأنها تلقي السلام على حور..ثم انصرفت
قال ناصر بعصبيه: لاحول ولاقوه الابالله...
تجهمت مها وكأنها تعترض على تعليق ناصر ...ثم ادرات ظهرها بتذمر واتجهت للحديقه..
هنا استدار ناصر الى حور وقال: حور اريدك أن تعرفي أني لم أكن راضيا ..ولم يكن بمقدوري أن أعارض جدك..
هزت حور رأسها وكأنها تقول أكمل ..
قال لقد كان والدك ..قريبا لجدك رحمهما الله ومتوليا جميع الامور الاداريه والماليه
كان جدك يثق برجاحه عقله وتفكيره...حتى..
حتى تزوج أمك ..هنا تغيرت الاحوال ..
كان جدك معارضا لهذا الزواج..باعتبار ان أمك كانت من اسره ...
قالت حور: فقيره؟
قال ناصر : لا
ردت حور : ولكن مها قالت لي ان اسرتها كانت فقيره
قال ناصر: أنت تريدين الحقيقه..أليس كذلك؟
اكيد ردت حور بشده..
كانت والدتك جميله جدا ..ولكنها من اسره ..
تردد ناصر قليلا ثم قال: من اسره شيعيه..
ألجمت المفأجاه الغير متوقعه حور..
فهي تدرك ذلك الصراع الدائم بين السنه والشيعه..
أكمل ناصر: ولكن أباك أصر على الزواج من والدتك..
فطرده جدك وهدده بحرمانه من الميراث..ولم يأبه لأن الحب كان أقوى..
كنّا نتطقس الاخبار عنه..وعلمنا بأنه يعمل في احدى الشركات وانه اصبح أب
حتى حصل ذلك الحادث الشنيع..
كان والدك بمفرده ..عندما وصلنا خبر الحادث..
لم تكن والدتك قد علمت بعد..لان علاقات جدك جعلت يعلم باكرا بهذا الخبر المفجع..
هنا ارسلني جدك الى الروضه لأخذك..
وتولى هو ايصال الخبر لوالدتك بصوره اخرى
حيث اخبرهم بأن عبدالرحمن توفي وهو في طريقه الى المنزل بصحبه ابنته..بعد ان أخرجها من الروضه..
أطبقت حور يدها على دموعها التي تساقطت في كفها..
كانت تردد في داخلها: أنا أقوى من ان أنهار...
قالت حور : وماسر الحواله؟
رد ناصر أعتدت منذ توفي والدك أن ارسل لوالدتك مبلغا ماليا كل شهر بأعتبار أنها كانت من العائله
قالت حور: ماعلاقه عمار بوالدتي؟
أجاب ناصر: هو ابن لخالتك..فاطمه..
كان يتيم الأب واثبت جدارته وذكاءه..في احدى الشركات المنافسه..
فعرضت عليه العمل عندي ..
ولكنه لايعلم ..انك تعيشين هنا
ابتسمت حور بسخريه..فعمها لازال يظن أن أن عمار لايعلم بسرها برغم انه متأكد من ذكائه..
قال ناصر: حور أرجوك لاتظني أني كنت أهدف لابعادك عن والدتك ..
ولكن ..الظروف لم تكن مناسبه..
لأن والدتك تعرضت لبعض الازمات الصحيه ماجعلني أؤجل أخبارها مرارا..
لاتعلم حور سر البرود الذي لف مشاعرها ...
ولكنها كانت بحاجه لود..
نهضت حور على عجاله ...ثم صعدت الى غرفه ود..
طرقت الباب ودخلت ...فرأتها ود وهبت لتحتضنها بشده..
بكت حور ..
احست بأنها بحاجه للبكاء ..بحاجه لأن تغسل داخلها الحزين بأمل جديد..
لم تنطق ود..
لم تقل أي شيء ..
فهي تعلم أن حور لابد أن تخرج ألمها المكتوم ...وحزنها المحتبس بداخلها..
ومالبثت حور حتى قصّت على ود القصه كامله ...ولكن بشجاعه هذه المره..
ثم...
قضت الفتاتان الليل كله صامتتان...
لأن ود لاتعلم ماتقول..
وحور ..أخذت تفكر في قسوه جدها...وسلبيه عمها ناصر..اخذت تفكر بوالدتها وكيف ستقابلها..
هل سترتمي بحضها؟
هل والدتها تشتاق اليها؟
وهل ..وهل؟
عندما نهضت ود...لم تجد حور
هبت مذعوره لتبحث عنها..
ولكنها ابتسمت براحه عندما رأتها قد أرتدت ملابسها ...
ووضعت بعض الزينه على وجهها ..
قالت ود: صباح الخير حور ..
الى أين ذاهبه؟
ردت حور: الى والدتي..
لقد اتصلت على عمار ليأخذني اليها..
لم تعلق ود بقدر ماكان خوفها على حور تكاد تنطق به عينيها ..
في سياره عمار ...كانت حور متوتره جعلت من حركه يديها اللاشعوريه مخرجا ..
لكثير من الأسئله التي تلح عليها..
لاول مره لم تشعر بعمار ..
ولاتأثيره الساحر عليها..
لأنها ادركت الكثير من الحقائق والتي ربما جعلتها لاتفكر سوى بلقائها الأول مع والدتها..
كسر عمار صمتها وقال: الكل بانتظارك..
الكل متشوقون لرؤيتك..
ابتسمت حور بقلق..
ولكنها قد عزمت على أن تكون شجاعه ابتداء من اليوم وحتى آخر انفاسها في هذه الحياه!
أمام المنزل..
سرت بروده عظيمه في قدمي حور..
وبدأ قلبها بالخفقان الشديد..
بدأت أنفاسها تتسارع وكأنها في سباق جري..
ولكنها تماسكت وأغمضت عينيها لبرهه ..سحبت أنفاسها للداخل..
وكأنها تنعش قوتها التي بدأت تنهار..
دخلت حور المنزل..
لتجد سعاد أخت عمار بابتسامتها الجذابه..تستقبلها بحفاوه
وتجد امراتين ..احدهما تحمل نفس غمازات عمار
فأدركت على الفور أنها خالتها فاطمه..
صرفت النظر الى المرأه الاخرى.. فرأت تلك الملامح التي مازالت محفوره في ذاكرتها..
تلك العينان الحانيتان..
التي اغرورقت بالدموع..
هبت لترتمي في أحضان أشتاقت اليها منذ اعوام طويله..
احضان ..بحاجه لأن تستنشقها بشده وتتنفسها بعمق..
ولكن هذه المره ....لم تشعر حور بحاجتها للبكاء..
لاتعلم هل هذا البعد صنع حواجز..
أم أنها أعتادت أن تكون تلك اليتيمه!!
كل ماتحس به مشاعر غريبه عجزت عن تمييزها
وكل ماقالته ساره: ياللقدر ...ياللقدر
وبعد عناق كاد أن يكون أبدي..
بدأ الحديث يتناول عده موضوعات..
لم تكن حور لتترك مجالا للحديث بالسوء عن عمها وجدها..
لأنها مهما شعرت بالظلم في قراره نفسها ...فهي تكنّ لهما كل احترام ..
وربما عذرت تصرفهما الذي لايعذر!!
لاتعلم سر هذه المشاعر الغريبه التي انتابتها في منزل والدتها ..
ولكنها احست بحاجتها للعوده الى منزل عمها...
أرادت أن تغادر بمفردها دون أن يتولى ذلك عمار..
وكأنها تريد أن تبتعد قليلا لتدرس هذه المشاعر المتناقضه..
عندما وصلت لبيت عمها ناصر ...
كانت باستقبالها ...ود
لقد عاد محمد ... هذا ماصرخت به ود
انفرجت اسارير حور ..وعلت البسمه محياها..
لأول مره ...هبت حور لترتمي بين احضان محمد ...
لم يمنعها حياءها ...ولاترددها
ولاحتى نظرات عبدالله المتألمه..
وكأنها تقول : أنت مااريد من هذا العالم!!
أنت ...فقط
أتمنى أن تكون الروايه قد حازت على اعجابكم واستحسانكم..
وأعذروا تقصيري وتأخري .:heart:.