رحال
18/01/2009, 08:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..........
اكتب اليوم ورغم ألم الجراح العظيمة ورغم العويل والفراق الكبير الذي نحياه
ومن وسط الركام ونيران المدافع واشلاء الشهداء وانات الجرحى...
اكتب عن حقيقة المشهد العظيم والرهيب المرعب معا مما نعيش واقعه بغزة..
المشهد الأول..........
وكأن ابواب الجحيم وجهنم تفتح على مسرعيها وبالكامل حيث ان السماء ومن
خلال طائرات أف 16 وطائرات أف 35 وطائرات الأباتشي وطائرات
الأستطلاع تلقي بحمم جهنم من اطنان البارود الحارق والمدمر لتسقط البيوت
على رؤوس ساكنيها لتقتل كل ما فيها من البشر وتمحي عائلات بكاملها عن
خارطة الحياة في غزة وتنشر الرعب والأشلاء بكل حد وصوب.
ودبابات الموت الميركافا المطورة والتي تلقي بكل ما هو محرم من اسلحة
من فسفور وقنابل عنقودية وانشاطرية وغازات سامة فتاكة لتحرق كل شيء
وتدمر ما تبقى من بشر وحجر وشجر..
ومن البحر الزوارق الحربية والمدمرات والغواصات تكمل مسلسل الحقد
الأعمى وتعمل على انجاز الهلاك الرهيب وتمسح معالم مناطق كاملة
والكل منهم يتسابق على المزيد من القتل والتدمير الممنهج والرهيب..
ما سبق من المشهد ليس سيناريو لفيلم امريكي بل واقع الحال في غزة
ونعم مسلسل باعداد امريكي وتمويل عربي وتنفيذ صهيوني والضحية فلسطيني.
المشهد الثاني.......................
شعب مغلوب على امره يتدمر كل ما يملك من حجر وشجر ويفقد اغلى
الناس على قلبه حيث الشهداء بالمئات واشلاء تملاء الشوارع وجرحى
بالألاف واعاقات الاف وتهجير ومدارس ايواء وشوارع خاوية ولكن
ورغم ما سبق ذكره فهناك الجمال الكبير من حيث.....
التكاتف والوحدة والتلاحم والأخوة فالكل واحد والمصير واحد فلا فرق
بين احد واخر وكل البيوت الباقية بيوت للجميع واصبحت البيوت تعج بالناس
حتى ممن لا تقارب بينهم غير الوطن وتبعد قرابة العائلة ..
التكافل من خلال من يملك الرغيف ليتقاسم مع من لايملك الخبز وتقاسم حتى
العويل والصبر والبكاء على عزيز استشهد او بيت تدمر...
شعب يعيش دون كهرباء وماء وغذاء تحت النيران القاتلة والمدمرة ليتوحد
الكل على فلسطين الهوية والمصير...
نتقاسم اليوم حتى الخوف والموت ونجسد اجمل صور التلاحم الأسطوري...
ما سبق اليسير من المشهدين ولا يمكن لأي كاتب محترف اعطاء أي
المشهدين حقيقة الصورة من الرعب والموت والتلاحم...
هذا واقع الحال الذي نحياه في غزة...
وتقبلو مني التقدير والأحترام
نعشق الحياة ومن اجلها نموت
اما عظماء فوق الأرض او عظاما تحت الركام
اكتب اليوم ورغم ألم الجراح العظيمة ورغم العويل والفراق الكبير الذي نحياه
ومن وسط الركام ونيران المدافع واشلاء الشهداء وانات الجرحى...
اكتب عن حقيقة المشهد العظيم والرهيب المرعب معا مما نعيش واقعه بغزة..
المشهد الأول..........
وكأن ابواب الجحيم وجهنم تفتح على مسرعيها وبالكامل حيث ان السماء ومن
خلال طائرات أف 16 وطائرات أف 35 وطائرات الأباتشي وطائرات
الأستطلاع تلقي بحمم جهنم من اطنان البارود الحارق والمدمر لتسقط البيوت
على رؤوس ساكنيها لتقتل كل ما فيها من البشر وتمحي عائلات بكاملها عن
خارطة الحياة في غزة وتنشر الرعب والأشلاء بكل حد وصوب.
ودبابات الموت الميركافا المطورة والتي تلقي بكل ما هو محرم من اسلحة
من فسفور وقنابل عنقودية وانشاطرية وغازات سامة فتاكة لتحرق كل شيء
وتدمر ما تبقى من بشر وحجر وشجر..
ومن البحر الزوارق الحربية والمدمرات والغواصات تكمل مسلسل الحقد
الأعمى وتعمل على انجاز الهلاك الرهيب وتمسح معالم مناطق كاملة
والكل منهم يتسابق على المزيد من القتل والتدمير الممنهج والرهيب..
ما سبق من المشهد ليس سيناريو لفيلم امريكي بل واقع الحال في غزة
ونعم مسلسل باعداد امريكي وتمويل عربي وتنفيذ صهيوني والضحية فلسطيني.
المشهد الثاني.......................
شعب مغلوب على امره يتدمر كل ما يملك من حجر وشجر ويفقد اغلى
الناس على قلبه حيث الشهداء بالمئات واشلاء تملاء الشوارع وجرحى
بالألاف واعاقات الاف وتهجير ومدارس ايواء وشوارع خاوية ولكن
ورغم ما سبق ذكره فهناك الجمال الكبير من حيث.....
التكاتف والوحدة والتلاحم والأخوة فالكل واحد والمصير واحد فلا فرق
بين احد واخر وكل البيوت الباقية بيوت للجميع واصبحت البيوت تعج بالناس
حتى ممن لا تقارب بينهم غير الوطن وتبعد قرابة العائلة ..
التكافل من خلال من يملك الرغيف ليتقاسم مع من لايملك الخبز وتقاسم حتى
العويل والصبر والبكاء على عزيز استشهد او بيت تدمر...
شعب يعيش دون كهرباء وماء وغذاء تحت النيران القاتلة والمدمرة ليتوحد
الكل على فلسطين الهوية والمصير...
نتقاسم اليوم حتى الخوف والموت ونجسد اجمل صور التلاحم الأسطوري...
ما سبق اليسير من المشهدين ولا يمكن لأي كاتب محترف اعطاء أي
المشهدين حقيقة الصورة من الرعب والموت والتلاحم...
هذا واقع الحال الذي نحياه في غزة...
وتقبلو مني التقدير والأحترام
نعشق الحياة ومن اجلها نموت
اما عظماء فوق الأرض او عظاما تحت الركام