صقر55
28/10/2007, 10:44 PM
الشاطئ الأوّل
***
**
*
كنت اتمنى لو اختفي في الاحلام
سفينةً تطوف بروحي فتتمايل بين الامواج
لابأس ان يبتل ثوبها الشفاف فأبدوا عاريا اوتنزلق فوق جليد الايام
لابأس .
فقد ارهقتني المسافات فصرت ابحث عن نهاية المكان .
وكلما يخطرني فرحي اشعر بألوان من الاشرعة تقترب وشيئا فشيئا
تسد الافق ....لكن الكآبة تنصب حينها خيمتها السوداء فاشعر ان حسرتي تشتعل
وان طائرا في صدري يريد ان يهرب الى الريح
لتهوي به بعيداً فيراه خوفي ممزق الأوصال ينثر ريشه في مكان سحيق
*
*
شفافة
كاشرعة في عباب البحر جناحاهاتولد في الخيط الازرق
كأن لاشئ يفصل بين زرقة السماء والماء في افق بعيد
*
*
كانت تأتي بعد ان ينام الليل في اوردة الاحلام
فتدخل فراشي بوداعه.
ناعمة كالفراشه.تقف خفيفةً فوق المياسم
تباعد بين جناحيها لتحتضن الورد ثم تقارب بينهاحتى تلتصقان
فتمتص في ذروة الاستسلام رحيقها وتطير
*
*
الان اصبح الشاطئ بيتي والرمل فراشي اعيش على ذكرى لم يخلدها سوى فضاء مفتوح تغمض عينه من السهاد وتنغلق نافذته على الاحلام
*
*
سأستيقظ هناك لأرسم صورتها وافرك عيني لأكتب اسمها
ولكن لامكان يسعني سوى في الرمل
فيأتي عليه الماء ليطمي مااكتب ويمحوا ما ارسم في كل مره
*
وبمرور الزمن الثقيل على ماتبقّى من كاهلي
صارطيفها يمر كحصانٍ جامح كلما احاول امساكه يهرب عني
فأدرك اني أحتاج الى زمن اخريعلّقني بحباله المستحيله الى سهم منطلق بظراوه
*.
الرمل المبلل بالماء ماتبقّى من حقيقتي لأنّي اقبض عليها الان
واقطرها بسبابتي لكني اصنع لها بيتاً من جنون في قارب مقلوب
وحتى فراشها اصبح يعوي لفراقها بعدما يأس من البكاء الذي كان
واحرص على تجميله بالاصداف من شتّى الألوان ليكون شبيها بقاربها
اصنع من الرمل المبلل بالماء تمثالاً يجلس بمكانها في القارب
وقبل ان يكتمل يجرفه الماء ويمحي اثره .
لقد لبست الكآبة جلدي
واعتمرت مجلسها في قلبي.واخيراً اصبحت لا أدري.
*
كانت النوارس تألفنا. تحوم حولنا.تحط على قاربنا
لكنها منذ ان شاهدت جثتها تنساق نحو الشاطئ صارت تستوحش وحدتي
فتبتعد عني ليتمزّق الأفق باصواتها وتخلّف بعد رحيله الجنون.
*نهاية الشاطئ الأوّل*
***
**
*
كنت اتمنى لو اختفي في الاحلام
سفينةً تطوف بروحي فتتمايل بين الامواج
لابأس ان يبتل ثوبها الشفاف فأبدوا عاريا اوتنزلق فوق جليد الايام
لابأس .
فقد ارهقتني المسافات فصرت ابحث عن نهاية المكان .
وكلما يخطرني فرحي اشعر بألوان من الاشرعة تقترب وشيئا فشيئا
تسد الافق ....لكن الكآبة تنصب حينها خيمتها السوداء فاشعر ان حسرتي تشتعل
وان طائرا في صدري يريد ان يهرب الى الريح
لتهوي به بعيداً فيراه خوفي ممزق الأوصال ينثر ريشه في مكان سحيق
*
*
شفافة
كاشرعة في عباب البحر جناحاهاتولد في الخيط الازرق
كأن لاشئ يفصل بين زرقة السماء والماء في افق بعيد
*
*
كانت تأتي بعد ان ينام الليل في اوردة الاحلام
فتدخل فراشي بوداعه.
ناعمة كالفراشه.تقف خفيفةً فوق المياسم
تباعد بين جناحيها لتحتضن الورد ثم تقارب بينهاحتى تلتصقان
فتمتص في ذروة الاستسلام رحيقها وتطير
*
*
الان اصبح الشاطئ بيتي والرمل فراشي اعيش على ذكرى لم يخلدها سوى فضاء مفتوح تغمض عينه من السهاد وتنغلق نافذته على الاحلام
*
*
سأستيقظ هناك لأرسم صورتها وافرك عيني لأكتب اسمها
ولكن لامكان يسعني سوى في الرمل
فيأتي عليه الماء ليطمي مااكتب ويمحوا ما ارسم في كل مره
*
وبمرور الزمن الثقيل على ماتبقّى من كاهلي
صارطيفها يمر كحصانٍ جامح كلما احاول امساكه يهرب عني
فأدرك اني أحتاج الى زمن اخريعلّقني بحباله المستحيله الى سهم منطلق بظراوه
*.
الرمل المبلل بالماء ماتبقّى من حقيقتي لأنّي اقبض عليها الان
واقطرها بسبابتي لكني اصنع لها بيتاً من جنون في قارب مقلوب
وحتى فراشها اصبح يعوي لفراقها بعدما يأس من البكاء الذي كان
واحرص على تجميله بالاصداف من شتّى الألوان ليكون شبيها بقاربها
اصنع من الرمل المبلل بالماء تمثالاً يجلس بمكانها في القارب
وقبل ان يكتمل يجرفه الماء ويمحي اثره .
لقد لبست الكآبة جلدي
واعتمرت مجلسها في قلبي.واخيراً اصبحت لا أدري.
*
كانت النوارس تألفنا. تحوم حولنا.تحط على قاربنا
لكنها منذ ان شاهدت جثتها تنساق نحو الشاطئ صارت تستوحش وحدتي
فتبتعد عني ليتمزّق الأفق باصواتها وتخلّف بعد رحيله الجنون.
*نهاية الشاطئ الأوّل*